عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

353

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً لباسهم جلود السباع ، وليس لهم طعام [ إلا ] « 1 » ما أحرقت الشمس من الدواب إذا غربت في بحرها ، وما لفظت العين من الحيتان إذا وقعت فيها الشمس . أخبرنا المؤيد بن محمد الطوسي في كتابه ، أخبرنا عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري ، أخبرنا علي بن أحمد النيسابوري ، أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم النصرباذي « 2 » ، أخبرنا محمد بن أحمد بن حامد العطار ، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا سفيان ، عن زياد بن سعد « 3 » ، سمع ابن حاضر « 4 » يقول : اختلف ابن عباس وعمرو بن العاص عند معاوية ، فقال ابن عباس : « في عين حمئة » ، وقال عمرو : « في عين حامئة » ، فسألوا كعبا فقال : إني أجدها في كتاب اللّه تغرب في طينة سوداء . فقال رجل لابن عباس : ألا أعينك ؟ قال : بلى ، قال : قال تبّع : قد كان ذو القرنين عمّر مسلما * ملكا تدين له الملوك وتسجد بلغ المشارق والمغارب يبتغي * أسباب أمر من حكيم مرشد

--> ( 1 ) زيادة من ب ، وزاد المسير ( 5 / 186 ) . ( 2 ) في ب : النصراباذي . ( 3 ) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني ، أبو عبد الرحمن ، ثقة ثبت ، من أهل خراسان ، سكن مكة ، ثم تحول إلى اليمن ، وله هيئة وصلاح ، وكان من الحفاظ المتقنين ( تهذيب التهذيب 3 / 318 ، والتقريب ص : 219 ) . ( 4 ) عثمان بن حاضر الحميري ، ويقال : الأزدي ، أبو حاضر القاص ، صدوق ( تهذيب التهذيب 7 / 101 ، والتقريب ص : 382 ) .